أحمد عمر أبو شوفة
74
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
ج - وقال : فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ ( 40 ) [ المعارج : 40 ] . وقد فسرها القدماء : 1 - رب المشرق والمغرب : أي حجة الشرق والغرب فهي تشرق من الشرق وتغرب من الغرب . 2 - رب المشرقين : مشرق الصيف والشتاء وكذلك المغربين مغرب الصيف والشتاء . 3 - رب المشارق والمغارب : أي كل يوم تشرق من مكان وكذلك كل يوم تغرب في مكان . وبعد تقدم العلم واكتشاف بعض الأسرار الكونية فقد فسرها العلماء على الشكل التالي مع بقاء تفسير العلماء القدماء معمولا به : 1 - رب المشرق والمغرب : في الوقت الذي تشرق فيه الشمس على مكان تغرب عن مكان آخر وبنفس اللحظة . فالجهتان ليستا متقابلتين إحداهما بالشرق والأخرى بالغرب . 2 - رب المشرقين ورب المغربين : الكرة الأرضية مقسّمة إلى نصفين ، نصف كرة شمالي ونصف كرة جنوبي . أي نصف كرة مضيء ونصف كرة معتم . فالنصف المضيء له مشرق ومغرب في آن واحد وكذلك نصف الكرة المعتم له مشرق ومغرب في نفس الوقت فهما مشرقان ومغربان في آن واحد . 3 - رب المشارق والمغارب : فإذا نظرنا إلى الكرة الأرضية نجد في كل جزء من الثانية مشرقا تشرق فيه الشمس على مكان ومغربا تغرب فيه الشمس عن مكان آخر فهناك ملايين المشارق والمغارب . وهذه المشارق والمغارب تحدث من دوران الأرض حول نفسها أما من دوران الأرض حول الشمس فتحدث الفصول الأربعة . وهذا يؤكد كروية